.. بسمـ الله الرحمـن الرحيمـ ..
" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ {27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً {28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي {29} وَادْخُلِي جَنَّتِي {30} "
.. صدق الله العلي العظيمـ ..
رحمـ الله من قرأ فاتحةُ الكتاب تسبقها الصلاة على محمد و آلــه الطيبين الطاهريــن ،،،
حمامتان بيضاوتان التقيتهما منذ الصغر ..
و شاءت الأقدار أن يكون كلاً منا في طرف ،.
ما أعذبهمـا ..
مـا ألطفهما ..
مـا أطيبهما ..
يا للعجب .. !
قيسٌ و ليلى .. كمـ قيلت فيهما حكاياتٍ و أشعارُ غزل ..
كذلكـ الحال مع هاتين الحمامتين .. فعشقهما مجنون عذب ..
حبٌّ .. لا بل عشقٌ ..
لا بل ولعْ .. !
غريبٌ أمري .. !
ليي هاتين الحمامتين أتركهما و اذهب في طرف !
و بينما كانتا تحلقان في سماء العشق بفرح ...
تأتــي آآآهٌ .. " كسرتِ ظهري ، و القلبُ تعب " ..
ما الذي حدث !!
لمـَ تصدر الـ"آآه" من مجنونكـِ يا ترى !
لمـ تجبْ .. !
قال و الانكسار فيه قد بدا ..
" فقدتها ! .. معشوقتيي قد رحلت ،
رحلت إلى مكان لا يعرفه إلا الأحد !
أتظنين الحياة ممكنة من بعدكـِ يا معشوقتيي ؟!
كلاا ، كلاا و إن خرج النَفَسْ ... "
<< ساعد الله قلبكـ حبيبيي =( >>
عاش منتظراً الموت ، و أمله لقاؤها فقط ! ..
" خذنيي أيها الموت ، خذني بعجل .. "
ها قد أجاب الموت نداكـ ، و سرعان ما أجابه يا للأسف !!! ..
،
،
آآآهٍ .. لقد فقدتهما ، و لمـ تعد لي حمامتان الآن !
رحلتــا ! ..
و لمـ أستطع حتى توديعهمـا .. !!
رحلتــــا ! ..
و لمـ أشاركـ العزاء و الدفن .. !!
ناما قريرا العين أحبتــي ، هنيئاً لكمــا اللقاء ،،
فليرحمكمـا الواحد الأحد ، و ليسكنكمـا جنة الخلد للأبد ....
،
،
،
حفيدتكمـا المشتاقة لكمــا ..
غدير ،.
eeeh 23.05.2009 !
لن يُنســى ..





3 comments:
آهٍ على أحرفٍ عصرت القلبَ ألماً ،
سقى الرجمن مثواه عزيزتي غدير ،
هم السابقون و نحن بلا شك اللاحقون ..
اللهمـ لا اعتراض على حكمكـ ،.
و الله يرحمـ جميع المؤمنين ، الاموات منهمـ
و الاحياء ،.
شكراً ،.
Post a Comment