24.5.09

.، مجنونها


.. بسمـ الله الرحمـن الرحيمـ ..



" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ {27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً {28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي {29} وَادْخُلِي جَنَّتِي {30} "



.. صدق الله العلي العظيمـ ..




رحمـ الله من قرأ فاتحةُ الكتاب تسبقها الصلاة على محمد و آلــه الطيبين الطاهريــن ،،،





حمامتان بيضاوتان التقيتهما منذ الصغر ..


و شاءت الأقدار أن يكون كلاً منا في طرف ،.


ما أعذبهمـا ..


مـا ألطفهما ..


مـا أطيبهما ..


يا للعجب .. !



قيسٌ و ليلى .. كمـ قيلت فيهما حكاياتٍ و أشعارُ غزل ..


كذلكـ الحال مع هاتين الحمامتين .. فعشقهما مجنون عذب ..


حبٌّ .. لا بل عشقٌ ..


لا بل ولعْ .. !


غريبٌ أمري .. !


ليي هاتين الحمامتين أتركهما و اذهب في طرف !



و بينما كانتا تحلقان في سماء العشق بفرح ...


تأتــي آآآهٌ .. " كسرتِ ظهري ، و القلبُ تعب " ..


ما الذي حدث !!


لمـَ تصدر الـ"آآه" من مجنونكـِ يا ترى !


لمـ تجبْ .. !


قال و الانكسار فيه قد بدا ..


" فقدتها ! .. معشوقتيي قد رحلت ،


رحلت إلى مكان لا يعرفه إلا الأحد !


أتظنين الحياة ممكنة من بعدكـِ يا معشوقتيي ؟!


كلاا ، كلاا و إن خرج النَفَسْ ... "



<< ساعد الله قلبكـ حبيبيي =( >>



عاش منتظراً الموت ، و أمله لقاؤها فقط ! ..


" خذنيي أيها الموت ، خذني بعجل .. "



ها قد أجاب الموت نداكـ ، و سرعان ما أجابه يا للأسف !!! ..



،


،



آآآهٍ .. لقد فقدتهما ، و لمـ تعد لي حمامتان الآن !



رحلتــا ! ..


و لمـ أستطع حتى توديعهمـا .. !!


رحلتــــا ! ..


و لمـ أشاركـ العزاء و الدفن .. !!



ناما قريرا العين أحبتــي ، هنيئاً لكمــا اللقاء ،،



فليرحمكمـا الواحد الأحد ، و ليسكنكمـا جنة الخلد للأبد ....



،


،


،



حفيدتكمـا المشتاقة لكمــا ..


غدير ،.

eeeh 23.05.2009 !

لن يُنســى ..


3 comments:

امراةٌ حُبلى بالعشقِ ، said...
This comment has been removed by the author.
امراةٌ حُبلى بالعشقِ ، said...

آهٍ على أحرفٍ عصرت القلبَ ألماً ،
سقى الرجمن مثواه عزيزتي غدير ،
هم السابقون و نحن بلا شك اللاحقون ..

G . K . 7 7 said...

اللهمـ لا اعتراض على حكمكـ ،.
و الله يرحمـ جميع المؤمنين ، الاموات منهمـ
و الاحياء ،.
شكراً ،.